الصالون السياسي الليبي
الاخوه الكرام مرحباًًًبكم في منتداكم
((منتدى الصالون السياسي الليبي))
هذا المنتدى يعنى بالعلوم السياسيه والقانونيه والعلميه وعلم الاجتماع,, أفتتح هذا المنتدى ليكون رافداً علمياً للباحثين المهتمين بالشأن السياسي والعلاقه بين المجتمع والمواطن ولينشر الابحاث واوراق العمل والمقترحات السياسيه والابحاث العلميه ويتداول فيه الاخبار العالميه والسياسيه والثقافيه من شتى العلوم الاخرى بالساحه المخصصه للنقاش والحوارات والابحاث غير المتخصصه نتمنى لكم قضاء وقت جميل وتحصيل المنفعه والفائده العلميه المرجوه من هذا المنتدى

الصالون السياسي الليبي

منتدى سياسي قانوني ثقافي علمي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 المحكمة العسكرية العليا الليبية تحدد مصير الخبراء المدنيين الاوكران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
omartobruki



عدد المساهمات : 1
نقاط : 1696
تاريخ التسجيل : 30/04/2013

مُساهمةموضوع: المحكمة العسكرية العليا الليبية تحدد مصير الخبراء المدنيين الاوكران   الثلاثاء 30 أبريل 2013, 6:35 am

ان مصيرة 19 الخبراء المدنيين الاوكران الذين حاكمت السلطة الليبية الثورية الجديدة علي تعاون بنظام القذافي الدكتاتوري يثير قلق وخوف للمجتمع الدولي والممنظمات الدولية الانسانية. من المنتظر بان المحكمة العسكرية العليا ستعود النظر في شهر ماير الى الدعوى الاستثنائية من الجانب الاوكراني والتي تخص بحكم للماطنين الاوكران الذين قد عملوا في ليبيا وفقاً لعقود سلمية. و يقوم نظام العدالة الليبي الجديد امام اختيار جدي: او سيظهر رحمة شرقية تقليدية اويقتل كل امال لتسهيل مصيرة المحكومين و يعرض بالذات للعالم كله صرامة غير محدودة وتاثير العوامل المختلفة على المحكمة.

في شهر يونيو عام 2012 جرت جلسة المحكمة العسكرية لمدينة طرابلس بخصوص 19 مواطنين من اوكرانيا و 2 من روسيا و 3 من روسيا البيضاء الذين اعتقلهم من شهر اغسطس عام 2011 اللواء الثوري الكعكعة. اعترفت المحكمة الليبية هذه الجماعة مجرمين في اصلاح المعدات العسكرية لنظام القذافي. وفقاً لقضاء المحكمة اعتقل المواطن الروسي الى سجن مدى الحياة والاخيرين وهم 19 اوكران وواحد روسي و 3 من روسيا البيضاء الى سجن لمدة 10 سنوات.

يعتبر محامون للجهة الاوكرانية بان مثل هذا القضاء الصارم لا تبرير له لانه تم احكام العقوبة على محاولة الاغتيال و في الحقيقة جيش القذافي خاطفهم واجبرهم علي اشتراك في عملية اصلاح المعدات العسكرية المعطلة السوفياتية الصنع.

وفقاً للقوانين الليبية استأنف محامون للجهة الاوكرانية الدعوى علي هذا القرار الصارم. من المنتظر بان المحكمة العسكرية العليا ستنظر في استئناف الدعوى في اقرب الوقت.
في السنة الماضية مشكلة مصيرة المحكومين الاوكران والروس تم مناقشتها في اثناء جلسات استشارية مغلقة في الامم التحدة. عدد كبير من المنظمات الدولية الحقوقية ذو نفوذ عال مثل فريدوم حاوس (FREEDOM HOUSE) وامنيستي انترناشنل (AMNESTY INTERNATIONAL ) انشغلت الي عملية اطلاق صراح المواطنين الاوكران. وحتى الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وعدت المساعدة في حل هذه القضية.
صنعت في اوكرانيا
جاء من اوكرانيا الى ليبيا الخبراء المهرة وهم المهندسون والبناة ورجال النفط. حتى الان يعمل في ليبيا عدد كبير من الاطباء الاوكران الذين يقدم مسعادتهم لرجال محتاجة و خصوصاً لمصابين من الحرب التحريرية لاسيما اطفال و نساء و رجال كبار السن. كما يعرف الناس في ليبيا طعام الخبز المخبوز من الحبة الوكرانية. ان المنتجات المختلفة مع رمز "صنعت في اوكرانيا" مثلما سيارات لوري والمعدات لتنقيب والانابيب معروفة جيدا ومطلوبة في ليبيا.

لكن بعد اسقاط نظام القذافي بداءت بعض القوى الاجنبية التي تسعي الى اغناء نفسها علي حساب المواريد النفطية الليبية الحملة الشارسة لتشهير اوكرانيا في عيون الشعب الليبي. يعتبر اخصام اوكرانيا بانها منافس جدي لهم و يحاولون ان يخرب الثقة ما بين الشعبين الليبي والاوكراني. ان هدفها الرائسي يتخلص في ضرب علي الوجود الاوكراني الطويل والمثمر في ليبيا والبلدان العربية الاخرى. يحاول السياسيون المتلاعبون الاجانب ان يشكلون الصورة السلبية لاوكرانيا لدي السلطة الليبية ويمثلون الخبراء الاوكران ومن بينهم الاطباء والمهندسين والبناة والمدرسين بمثابة خدام نظام القذافي. في خلال الشهر الاخير وجدت اوكرانيا في بؤر عدة الفضائح المرتبطة مباشرة او غير مباشرة بليبيا في الوسائل الاعلام الدولية. والجدير بالذكربان نشرت مأخراً الجريدة الامريكية واشنطن بوست (The Washington Post) مقالة حيث ذكرت اوكرانيا في القائمة من12 دولة صدرت غير قانونياً اسلحة لنظام القذافي بدون اي براهن حقيقية. نفت السلطة الرسمية الاوكرانية جميع هذه التهم مشيرةً الي ان اوكرانيا لم تصدر اي اسلحة وبضائع ذات ازدواجية الاغراض بعد وضع العقوبات ضد ليبيا في عام 2011. يفيد البيان الرسمي للسلطة الاوكرانية بان بث مثل هذه المعلومات هو الخطوة الموجهة لتضعيف المواقع الاوكرانية في مجال تصدير الاسلحة والمعدات الخاصة. كل ذلك يشبه الوضع عندما كانت اوكرانيا متهمة بتصدير المجمعات الرادارية كولتشوغا الي العراق ولكن كان كل ذلك كذباً شارساً.
ويجب الاشارة الي مطابقة غريبة لهذه الاتهامات المعادية لاوكرانيا بحين استأناف الدعوىبخصوص المواطنين الاوكران من قبل المحكمة العسكرية العليا. ربما تهدف الاتهامات الاخيرة ضد اوكرانيا الي ضغط نفسي علي نظام العدالة اليبي الفتي.



ليبيا و اوكرانيا: آفاق التعاون المشترك المفيد

يتميزحاليا التعاون المشترك بين ليبيا و اوكرانيا بمقدرة ضخمة ما تم تحقيقها في مجال سياسي و اقتصادي و انساني. من المهم ان تعرض السلطات في كلا من ليبيا و اوكرانيا حزمأ لحفاظ على علاقات الصداقة التاريخية بين الشعبين الليبي و الاوكراني فضلا عن الاهتمام في تعميق التعاون بين البلدين.

اجرى القائم بالاعمال الليبي في اوكرانيا سعادة السيد صالح كدوم احتفالا في يوم 27 شباط بمناسبة ذكرى ثانية للثروة الليبية حيث القى كلمته امام عدد ضيوف اوكران و اجانب قائلا ان "مقدرة مجالات التعاون بين اوكرانيا و ليبيا ضخمة جدة لاسيما مجالات التعليم و السياحة و الطب. و في هذا سياق يشكر الشعب الليبي للحكومة الاوكرانية على معالجة عشرات الجرحى من أبناء الشعب الليبي في مستشفيات مختلفة. اؤكد رغبة الحكومة الليبية في توطيد التعاون المشترك في سبيل مصالح الشعبين."

بعث سعادة السيد صالح كدوم كلمة حامية الى اطباء اوكران مشيراً الي ما يالي:"ابدى تقديري لعشرات الاطباء و الممرضات الذين رفضوا مغادرة ليبيا اثناء نضال تحريري و قدموا مساعدة انسانية لشعبنا.كان و لا يزال ذلك اسساً لتقدير و احترام من جميع الفئات الاهلية الليبية التي لا تنسى ابداً اصدقاء شرفاء اوكران".

من جانب أخر قدموا مسؤولون اوكران بتهنئتهم للشعب الليبي بذكرى ثانية للثورة و تمنوا له الازدهار و النجاح و السلام. و اكدوا في رغبة الدولة الاوكرانية لتطويرعلاقات ثنائية مثمرة مع ليبيا كاحدى دول مؤثرة في القارة الافريقية.

في الاوقات الاخيرة شهدت علاقات اليبية الاوكرانية تنشيط في حوار سياسي ثنائ على مستوى عال و على مستوى وزارة الخارجية. تحصل ليبيا مزيد من الدعم و المساعدة في اطار تحقيق البرامج الانسانية الدولية و الثنائية.

تجدر الاشارة الى ان في عام 2012 تجاوز تبادل تجاري بين ليبيا و اوكرانيا كثيراً مما كان قبل الثورة.

ليبيا و اوكرانيا في طريق الثقة و التعاون و الازدهار

الشعب الليبي و الشعب الاوكراني هما مربوطان بعلاقات الصداقة و الاخلاص. كانت اوكرانيا من احدى دول في اوروبا الوسطى و الشرقية التي تعرفت مؤتمر الوطني الانتقالي كسلطة قانونية وحيدة للشعب الليبي. نذكر ان دعت اوكرانيا الصديقة مجتمع دولى لاشتراك نشيط في اعادة بناء الدولة الليبية.

يبعث تاريخ طويل بإعتزاز في قلوب الامام و زوجات و اولاد فضلا عن ليبيين عاديين الذين تعالجوا و درسوا في اوكرانيا بإن المحكمة العسكرية العليا ستنظر في استئناف الدعوى بعدل و ستظهر رحمة شرقية تقليدية للمواطنين الاوكران الابرياء. ولاشك إن هذه عملية رحمة ستعطى دفعة لتقوية الثقة بين حكومتين الدولتين و ستقدم فرصة لتطويرعلاقات مثمرة ثنائية.

و في الوقت الحالي يحتاج الاقتصاد الليبي المدمر اثناء الحرب على منتجات اوكرانية و تيكنولوجيا و خبراء مهرة. يريد الشعب الليبي ان يعود الاطباء الاوكران الى ليبيا من جديد و ان سيقدم هذه الاطباء مسعادتهم لرجال محتاجة و خصوصاً لمصابون من الحرب التحريرية لاسيما اطفال و نساء و رجال كبار السن. يريد الليبيون العاديون ان تكون في اسواقهم منتجات نوعية و غير غالية مع رمز "صنعت في اوكرانيا".إننا الليبيون اصدقاء لاوكرانيا. و نعبد لمصيرة الاوكران المحكومين و نآمل ان يكون عدل في نتائج اعادة النظر في الاستئناف الاوكراني في المحكمة العسكرية العليا. نقول إن كل ما تختربه حروب و بغض يمكن تجديده برحمة و صداقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المحكمة العسكرية العليا الليبية تحدد مصير الخبراء المدنيين الاوكران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصالون السياسي الليبي :: الصالون العام :: المنتدى السياسي-
انتقل الى: