الصالون السياسي الليبي
الاخوه الكرام مرحباًًًبكم في منتداكم
((منتدى الصالون السياسي الليبي))
هذا المنتدى يعنى بالعلوم السياسيه والقانونيه والعلميه وعلم الاجتماع,, أفتتح هذا المنتدى ليكون رافداً علمياً للباحثين المهتمين بالشأن السياسي والعلاقه بين المجتمع والمواطن ولينشر الابحاث واوراق العمل والمقترحات السياسيه والابحاث العلميه ويتداول فيه الاخبار العالميه والسياسيه والثقافيه من شتى العلوم الاخرى بالساحه المخصصه للنقاش والحوارات والابحاث غير المتخصصه نتمنى لكم قضاء وقت جميل وتحصيل المنفعه والفائده العلميه المرجوه من هذا المنتدى

الصالون السياسي الليبي

منتدى سياسي قانوني ثقافي علمي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  الحـركات الإسلامية الحديثة فى ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 28
نقاط : 2481
تاريخ التسجيل : 25/05/2011

مُساهمةموضوع: الحـركات الإسلامية الحديثة فى ليبيا    الأربعاء 09 نوفمبر 2011, 3:56 pm

تعتبر الجمـاعة الإسلامية المقاتلة من أهم وأقوى التنظيمات الإسلامية الليبية التى اعتمدت خيار التغيير بقوة السلاح، وخاضت مواجهات عسكرية مع قوات السلطة المتمثلة فى الجيش، أو الشرطة، أو اللجان الثورية.
ارهاصات ميلاد هذه الجماعة كانت فى أوائل ثمانينيات القرن الماضى، وتزامنت تلك البدايات مع بروز تنظيم ( اللجان الثورية ) أحد أذرعة السلطة الحاكمة، وهو تنظيم مسلح يجمع بين أعداد من المدنيين، وبعض الضباط العسكريين، وجميعهم قد تمت تعبئتهم ثقافيا بمنطلقات واهداف الثورة، ومارست تلك اللجان العنف، وصفت الكثير من الشخصيات المعارضة، أو التى يشك فى ولائها للسلطة الحاكمة.
ومن أبرز الشخصيات الإسلامية التى تمت تصفيتها بسبب خطبها ومواقفها الإسلامية المعلنة، والرافضة للخطاب الرسمى، وخاصة فيما يتعلق بالسنة النبوية، ودور العلماء، هو الشيخ الشهيد محمد البشتى الذى قتلته اللجان الثورية عام 1983.
ويروى أن أحد الأشخاص كان على صلة بالشيخ البشتى، ونصحه بأن يخفف من خطابه القوي، حتى لا يكون هدفا للإعتداء، فقال له الشيخ البشتى، لقد عقدت صفقة مع الله أن أمضى فى طريقى وفى خطابى وأن أموت شهيدا. فقال الناصح، ما دام الأمر كذلك، فلا مجال لأي كلام، وودع الشيخ وذهب.
منذ بداية أعمال العنف التى نفذتها اللجان الثورية عام 1980، واستهدفت عشرات الشخصيات فى داخل البلاد وخارجها، اشتد غليان الصراع داخل المجتمع الليبى، وخاصة فى أوساط الشباب الذين شاهدوا زملاءهم وإخوانهم يعلقون على أعواد المشانق فى الجامعات، وفى الميادين العامة، وداخل السجون.
أثناء ذلك الغليان اتجهت مجموعات من الشباب بقوة نحو ما تطرحه العقول والأقلام الإسلامية، وقيادات الصحوة الإسلامية التى كانت نشطة وفاعلة فى كثير من البلدان العربية، وفى كثير من البلدان الأوربية، وفى الولايات المتحدة، وفى كندا.
فى تلك الأجواء المأزومة الملتهبة، كانت بذور أفكار العنف المضاد فى داخل البلاد، وفى خارجها تجد تربة خصبة للنماء والإنتشار.
وعلى المستوى العالمى، كانت هناك تحولات إسلامية كبرى، لها صداها وانعكاساتها على كل المجتمعات الإسلامية، ومنها نجاح الثورة الإيرانية عام 1979، والثورة الأفغانية ( 1979 1992 ). كل تلك التطورات الداخلية، والتغيرات الإسلامية العالمية كانت تصب فى صالح التيارات الجهادية المقاتلة.
واصبح الشباب المتدين فى ليبيا يبحث ويقرأ عن الفكر الجهادى. وكانت الأشرطة وما تتضمنه من مادة جهادية، ومنها خطب عبد الله عزام، وغيره، الى جانب خطب الشيخ محمد البشتى، وأعمال الشهيد سيد قطب وخاصة معالم فى الطريق وبعض ما فى ظلال القرآن، وأراء أحمد بن تيمية فى مادة الفتاوى المتعلقة بالجهاد، هي بعض المصادر التى ألهبت حماسة الشباب، ودفعتهم إلى إنشاء تنظيم سري معارض. وقدر عدد المنتمين للجماعة ببضع مئات.
وكانت لهم مجلة إسمها ( الفجر ) صدر عددها الأول / عام 1994. وهي مجلة شهرية تصدر عن مركز الإعلام الإسلامى، وكانت توزع بلندن فى تسعينيات القرن الماضى، عندما كانت لندن فاتحة أبوابها وملفاتها لإستقبال عناصر كثيرة من كل التيارات الإسلامية، وخاصة تلك التى كانت فى أفغانستان أثناء الحرب ضد الوجود السوفيتى فى أفغانستان.
وفى المجلة مادة تعبوية تستخدم مصطلحات دينية إسلامية فى معركتها ضد الحكم القائم فى ليبيا. وليس من أهداف هذه الدراسة بحث تفاصيل الأمور الفقهية التى إنطلقت منها تلك الجماعة، وغيرها من التنظيمات الإسلامية،ومدى الصواب والغلط فيها، فذلك متروك لأهل الفقه الشرعى، ومتروك للمراجعات التى يتصدى لها كثير من أصحاب الفكر الجهادى القتالى، فى مصر، وفى السعودية، وفى اليمن، وفى الجزائر، وفى ليبيا أيضا.

وبالرجوع إلى بعض أدبيات الجماعة، ومقالاتهم، ورسائلهم فى مجلة الفجر، نجد صياغة شديدة العنف فى نهج التغيير الذى اختارته تلك الجماعة، وتجسد ذلك العنف فى عدة عمليات فى عدة مناطق من البلاد من غربها إلى شرقها. 1
ووقعت عدة صدامات بالسلاح بين عناصر الجماعة، وقوات السلطة فى داخل البلاد ما بين 1995 و 1998،. وتقدر بعض مصادر التنظيم أن خسائر الجماعة جراء تلك المصادمات بلغت حوالى مائة عضو.
وظل تنظيم هذه الجماعة يعمل بشكل سري فى داخل البلاد وخارجها إلى 18 اكتوبر 1995 حيث صدر أول بيان بشأن الإعلان عن قيام الجماعة الإسلامية المقاتلة بليبيا. وجاء فيه: ( تعلن الجماعة الإسلامية المقاتلة عن قيامها من أجل اداء واجب الجهاد فى سبيل الله.... وقد آن الأوان للجماعة الإسلامية المقاتلة أن تخرج من طور السرية إلى طور العلنية نظرا للمرحلة الحساسة التى يمر بها العمل الجهادى فى ليبيا. كما تعلن عن تبنيها للأحداث الجهادية المباركة التى اندلعت منذ شهر محرم 1416 ه بمناطق ليبيا شرقا وغربا. وقال البيان إن ازالة مثل هذا النظام المرتد وتخليص الشعب الليبى المسلم من معاناته لا يمكن أن يتم بدون جراح وآلام وتضحيات... ).
وفى البيان ذاته أوضحت قيادة الجماعة السياسة العامة فى عدة نقاط منها: 1 جماعة مسلمة تعد العدة لجهاد أعداء الله وعلى رأسهم الطواغيت الحاكمين بغير ما أنزل الله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
2 الإعتقاد والفهم والمنهج: عقيدة أهل السنة والجماعة وما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين.
3 الغاية والهدف: مرضاة الله عز وجل والعمل على إقامة دينه والتمكين له فى الأرض.
4 الوسيلة: اتباع أمر الله تعالى بالجهاد فى سبيله والدعوة اليه من خلال جماعة ذات أمير وعهد على السمع والطاعة والجهاد.
5 اسلوب العمل: اعداد الأفراد اعدادا شاملا. الاستفادة من مبدأ السرية فى العمل وفق ما تمليه المصلحة الشرعية. نشر الوعي وبث روح الجهاد وتحريض المؤمنين على القتال. الوقوف موقف النصرة والموالاة من كافة الطوائف المجاهدة فى أي بقعة من البقاع. عدم الركون إلى أية جهة طاغوتية والاعتماد بعد الله على الموارد الذاتية فى تمويل المسيرة الجهادية.) 2
وللجماعة منطلقات عبرت عنها فى كتاب يحمل عنوان: " خطوط عريضة فى منهج الجماعة الإسلامية المقاتلة " بقلم ( أبو المنذر الساعدى ) الذى يعتبر فقيه الجماعة، أو المنظر الشرعى للجماعة. وتعكس مادته جملة من الآيات، والأحاديث النبوية، واقوال لعدد من الفقهاء والكتاب المسلمين.
وتلك المادة تمثل المنطلقات العقائدية والإستراتيجية، كما الأهداف التى تسعى الجماعة إلى تحقيقها. وجاء فى مقدمة الخطوط العريضة كما نشرت على الإنترنت على موقع " ليبيا وطننا: ( إنطلقت شعلة الجهاد فى ليبيا الأمل، وأعلنت الجماعة الإسلامية المقاتلة الخروج على النظام الليبى المرتد..
وبذلك يكون قد برز عنصران من عناصر أي عمل إنقلابي يسعى لهدم نظام الحكم القائم والقضاء عليه، وهما التنظيم والممثل فى الجماعة الإسلامية المقاتلة، والأسلوب وهو متمثل فى اعتماد استراتيجية جهادية كفيلة بنجاح العمل..
ويبقى عنصر ثالث غاية فى الأهمية وهو المنهج الذى يمثل الأصول والمبادئ التى تنطلق منها الجماعة فى عملها وتضبط مسيرتها بالضوابط الشرعية، وكذلك الأهداف التى تريد من أجلها تقويض النظام القائم والقضاء عليه.
فها هي الفجر تباشر بداية من هذا العدد عرض منهج الجماعة. والذى كتب عام 1991. وسبق أن نشر على مستوى محدود.) وفى هذا المنهج نجد فقرة صغيرة عن اتهام الحكام بالردة تقول: ( ارتداد حكام المسلمين، وذلك لإستبدالهم بشرع الله القوانين الوضعية، وقد انعقد الإجماع على وجوب خلع السلطان إذا كفر ).3
وفى عام 1420 ه / 2000 م صدرت الطبعة الثالثة لتلك الخطوط العريضة. وفى مقدمة الكتاب نقرأ: ( فها هي الطبعة الثالثة لكتاب " خطوط عريضة فى منهج الجماعة الإسلامية المقاتلة " تخرج إلى النور بعد مرور أكثر من أربع سنوات على المعركة الدائرة بين الجماعة الإسلامية المقاتلة ونظام الردة والعمالة فى ليبيا ليزداد المستبصرون استبصارا، والمجاهدون يقينا بما هم عليه من هدى واستقامة، ولعل الغافلين أن ينتبهوا فيراجعوا الحق من قريب ) 4.
ورغم الكلام الذى نجده فى صفحات الكتاب " 170 صفحة " فليس فى الكتاب أي تحليل فكري للواقع الليبى، أو النظام الحاكم فى ليبيا. فأوراقه تحمل نصا عاما يضاف إلى كثير من الكتب الخاصة بفقه القتال، وليس منهجا لجماعة محددة، فى أرض محددة، وفى مجتمع بعينه، وهو المجتمع الليبى الذى انطلقت منه عناصر تلك الجماعة.
لأنه لا يكفى استدعاء النصوص فقط، بل الأهم كيف يتم تنزيلها على الواقع فى ليبيا بالذات. وهي دولة تملك كل أسباب القوة العسكرية والأمنية والمالية، وتتبعها مؤسسات دينية وقضائية وجامعات علمية، وجميعها يمكن أن تتحدث عن الإسلام، وعن الإجتهاد والجهاد بطرق متعددة، ومخالفة لما جاء فى كتاب الخطوط العريضة.
القارئ المحلل لمادة الكتاب لا يجد تصورا، أو آلية للتعامل مع الواقع الثقافى والسياسى والإجتماعى فى ليبيا حيث ميدان الصراع الفعلى.
إن فقه الواقع السياسى لأي مجتمع من المجتمعات، هو من ضرورات أي جماعة تهدف إلى تغيير النظام السياسي القائم فى ذلك المجتمع.
وهنا يأتى المجتمع والخطاب الموجه إليه لإقناعه بكل تلك المسائل. فكل جماعة لا تستند إلى عمق إجتماعي شعبي، ستظل معزولة وعاجزة عن المضي فى نهج التغيير التى تسعى إليه.
وتظل السرية عقبة أمام كل الحـركات فكرا وممارسة، فالسرية تحول دون التفكير والحوار فى الهواء الطلق، بعيدا عن كل الضغوط النفسية والتنظيمية.
والسرية تحول دون الإتصال بالناس والحديث إليهم واقناعهم بما تسعى إليه أية حركة أو جماعة.
وسنترك جانبا من الإجابة على تلك التساؤلات لمهمة أصحاب المراجعات، فلعلها تفضى إلى توضيح مسائل كثيرة، من تاريخ وملابسات تلك المرحلة وما أفرزته من تصورات وآراء، وما أدت إليه كل التطورات من مواجهات بلغت مداها فى الإشتباكات المسلحة الدامية.
وقد كشفت تلك المواجهات ثم التحقيقات التى تمت فيما بعد مع أعضاء الجماعة، أن أعضاء الجماعة تمكنوا من حيازة كميات كبيرة من الأسلحة، وتمكنوا من استخدام عدد من المزارع والمواقع الأخرى لتخزين أسلحتهم واستخدامها فى الوقت المناسب. وهو أمر يدل على وجود خلل فى مؤسسات السلطة. غير أن ذلك الخلل لم يدم طويلا، فسرعان ما طورت المؤسسات الأمنية قدراتها، وأصبحت صاحبة اليد المسيطرة فى كل البلاد.
ومن قيادات ذلك التنظيم الأسماء التالية:
عبد الحكيم الخويلدى، ولقبه أبو عبد الله الصادق، أميرا للجماعة.
سامى مصطفى الساعدى، ولقبه أبو المنذر، المنظر الشرعى للجماعة.
صلاح فتحى سليمان، يعرف بعبد الرحمن الحطاب. ( قتل فى درنه اثناء مواجهات مع قوة عسكرية حكومية عام 1997 )
خالد الشريف ( أبو حازم ) نائب أمير الجماعة.
مفتاح الدوادى. أمير الجماعة 1992.
نعمان بن عثمان. رئيس اللجنة الإعلامية والسياسية، والناطق باسم الجماعة تحت اسم ( ابو تمامة الليبى، وعبد المجيد الليبى )
مصطفى قنيفيد. مسئول اللجنة العسكرية.
عبد الوهاب قائد. آمـر القطاع الجنوبى.
عبد الحكيم العمارى. رئيس اللجنة الأمنية. قتل عام 1996
صالح عبد السيد. رئيس اللجنة الشرعية. قتل عام 1996.
وكان جل هؤلاء من طلبة كلية الهندسة بطرابلس، وبعضهم من كلية الطب، وكلية العلوم السياسية.
ومنذ المواجهات التى وقعت بين عناصر الجماعة وقوات الدولة والتى تصاعدت خلال عامي 1995 و 1966، وقيام الأجهزة الأمنية بتضييق الخناق عليهم، والتمكن من اعتقال العدد الأكبر منهم، انتهى نشاطهم داخل البلاد، ثم جرى اعتقال أميرهم ونائبه من قبل مخابرات دولية يعتقد أنها أميركية وسُلموا الى السلطات الليبية عام 2006. وقد أثيرت عدة تساؤلات عن ذلك المصير الذى انتهى إليه الرجلين.
مرة أخـرى يبرز سيف الإسلام القذافى ساعيا لفتح قنوات الحوار عبر مؤسسة القذافى للأعمال الخيرية.
( أبدت المؤسسة استعدادها ورغبتها كما جاء فى البيان الإعلامى فى 15 / 6 / 2005 فى فتح باب الحوار مع المنتمين لهذه الجماعة فى حالة استعدادهم ورغبتهم بذلك الحوار.. ثم بدأت الجمعية فى سبتمبر 2006 فى حوار بناء مع بعض من هؤلاء الجماعات بهدف إقناعهم بالعدول عن العنف، وتعتبر مجرد استعداد المجموعات المذكورة للحوار والإستجابة له إنجازا فى حد ذاته وخطوة إلى الأمام )
تقريـر المؤسسة لعام 2006./ 4

ومنذ عام 2007 دخلت الحوارات مرحلة متقدمة نسبيا، وتم الإفراج عن تسعين شخصا لهم علاقة ما بالجماعة المقاتلة.
واستمرت الحوارات مع قيادات الجماعة، شاركت فيها عناصر من كبار ضباط الأمن. وشارك ايضا فى بعض جلساتها كل من الشيخ على الصلابى، ونعمان بن عثمان. وكلاهما كانا قبل مرحلة الحوار على صلة بسيف الإسلام.
ومن المنتظر أن تقوم قيادة الجماعة بمراجعة منطلقاتها الفكرية التى تضمنتها وثائقهم، والتى تعبر عن حماسة الشباب، وخيار القوة كوسيلة للتغيير، دون تبصر، ودون تقدير صحيح لموازين القوة، أي قوة الدولة، وقوة مجموعات من المسلحين فى بلد متسع الأرجاء، ومجتمع غير مستعد للتفاعل إلا فى حدود ضيقة جدا جدا مع ما تسعى له تلك الجماعة، وغيرها من التنظيمات الأخرى.
ومن المتوقع أن يكون مآلهم كمآل الإخوان، وأن تنتهى الحوارات إلى بلورة صيغة، تؤكد تخلى قيادات وأعضاء الجماعة عن قناعاتهم المتشددة السابقة، وبذلك يتم الإفراج عنهم جميعا، أو عن من يوافق على تلك الصيغة.
وبعدها يسمح لهم باستئناف حياتهم العادية، ويشترط عليهم ألا يفكروا فى العودة إلى أي نوع من النشاط خارج القوانين والنظم المعمول بها فى الجماهيرية.
وعندما كنت فى المرحلة النهائية من كتابة هذا البحث واستعد لتسليمه للناشر لطباعته، كانت الأخبار والتصريحات تتوالى عن قرب صدور المراجعة الفكرية والشرعية التى تبنتها قيادة الجماعة، والتى ستصبح وثيقة مهمة فى سياق تصويب الأخطاء، والإنتقال إلى مرحلة جديدة من حياة الكثيرين من عناصر الجماعة وغيرهم.6
والذين اقدموا على المراجعة من قيادة الجماعة يستحقون التقدير والإكبار لأنهم كانوا فى مستوى المسئولية الأدبية والشرعية. كما أن كل من ساعد على فتح أبواب التحاور، والمشاركة فى مسار المراجعة يستحق كل الثناء، حيث ستعم فائدة المراجعة على أطراف كثيرة فى داخل ليبيا وربما فى خارجها. وهذه الجماعة وظروف ظهورها وفكرها وممارساتها تحتاج إلى مزيد من النظر والتحليل.

المـراجع
1 مجلة الفجر الناطقة بإسم الجماعة الإسلامية المقاتلة
2 البيان الأول للجماعة الإسلامية المقاتلة.
3 خطوط عريضة فى منهج الجماعة الإسلامية المقاتلة. موقع انترنت.
4 كتاب خطوط عريضة. ط 3. المقدمة ص 5
5 تقرير مؤسسة القذافى للأعمال الخيرية لعام 2006
6 أهم تلك الأخبار والتصريحات نشرت فى الصحف ومواقع الانترنت خلال أيام 2 / 3 / 4 من شهر اغسطس 2009. ومنها تصريح الشيخ على الصلابى
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://politcal.ba7r.org
 
الحـركات الإسلامية الحديثة فى ليبيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصالون السياسي الليبي :: الصالون العام :: المنتدى السياسي :: الفكر السياسي والمجتمعات الدينيه-
انتقل الى: